قيادي كوردي: “عدم تنفيذ المادة 140 بمثابة حماية  سياسات صدام”

اكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني ملا بختيار خلال استقباله جمعا من الكاكائيين في منطقة كرمسير، يوم الخميس، ان التعددية هي اساس للقوة اذا كان هناك نظام ديمقراطي صحي، مشددا على أن عدم تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي بمثابة حماية لسياسية التعريب التي اتبعها النظام السابق برئاسة صدام حسين.

 

وجاء في بيان لبختيار انه استقبل جمعا من ابناء الطائفة الكاكائية في منطقة كرمسير وتباحث معهم بشأن التعددية الثقافية والتعايش، وعد الاختلافات اساسا للتطور، مشيرا الى انه لو كانت هناك حكومة ونظام ديمقراطي صحي فان هذه التعددية تعد اساسا للقوة.

 

واشار بخيار الى ان الكاكائية وبسبب العقيدة والايمان الذي يمتلكونها تعرضوا لضغط كبير على طول التاريخ ولكنهم استطاعوا حماية انفسهم “وأنا شخصيا اعدهم من مفاخر الكورد، ليس الكاكائيين فقط بل الايزيديين والشبك والمدارس المذهبية والعقائدية الاخرى في كوردستان الذين حافظوا على انفسهم”.

 

وقال بختيار “لنسعى ليس محليا فقط بل على المستوى الاقليمي والدولي للعمل الجدي واكثر من السابق ولنثبت بالوثائق الغدر الكبير الذي حصل في تلك المناطق ولا ينبغي القبول بهذا الغدر ويتوجب انهاءه”، مضيفا انه كان يتوجب بعد سقوط النظام السابق ان تقوم الحكومة العراقية بانهاء هذا الظلم”.

واستدرك بختيار “لماذا يقوم هؤلاء الان بحماية السياسات الصدامية تجاه الكورد؟ لماذا يحمون سياسات التعريب والترحيل والتهجير ولا ينفذون المادة 140 من الدستور؟”، مضيفا ان “عدم تنفيذ المادة 140 يعني حماية سياسات البعث وصدام!”.

وشدد بختيار على ان “تلك القرارات صدرت على الاسس الشوفينية البعثية وهي تهديد للكورد والمناطق المتنازع عليها ويجب الغاؤها وهذه مسؤولية وواجب النواب الكورد في بغداد، لانه طالما ان تلك القرارات موجودة فانها تشكل تهديدا لوجود الكورد في المناطق المتنازع عليها”.